يستمر فريق الاختراق
الالكتروني الذي أطلق على نفسه "قوات الردع المغربية" في مهاجمة عشرات
المواقع الحكومية الجزائرية بدعوى "مناصرة القضية الوطنية" و الرد على
الحملات الاعلامية الجزائرية التي تستهدف استقرار المغرب.
آخر هذه المواقع
التي طالتها يد العبث الذي يعاقب عليه القانون في كلا البلدين، موقع الأمير
عبد القادر الجزائري، الوالد الروحي و المؤسس الحقيقي للدولة الجزائرية
الحديثة، ليتم استبدال المحتوى بشعار "الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن
يرث الله الارض ومن عليها"، بعد أن تم سابقا إسقاط موقع لمتحف عمومي تابع
لوزارة الأوقاف، و موقع التعمير الجزائري، و مواقع إخبارية محلية و أخرى
خاصة غير حكومية.
رغم الحظر الذي
تعرضت له صفحة الفريق على صفحات الفيس بوك بسبب كثرة التبليغات، إلا أن
وتيرة العمل في مهاجمة مواقع دول لها موقف سلبي من قضايانا الوطنية ظل عند
نفس المستوى، قبل أن يتحول الأمر في كثير من المناسبات إلى لهو يضع كل شيء
جزائري أمامه هدفا مستباحا بدعوى الوطنية و الدفاع عن حمى الوطن.