” لا أنكر أنني مارست الجنس على هذا الشاب المشتكي، أقر بذلك
وأوضح أنها أفعال ليست ناتجة عن فجور وفسق مني، بل هي رغبات الجن الذي
يسكنني قمت بتنفيذها” هذا هو الجواب الذي دبجه ضابط الشرطة وهو يحقق مع
فقيه حي الشنينات بأولاد تايمة وصديق له في قضية هتك عرض راح ضحيته شاب من
جماعة الدير بضواحي هوارة. الفقيه وشريكه في هذا الفعل الشنيع أحيلا صباح
أمس الثلاثاء على غرفة الجنايات بأكادير.
اتخذ الفقيه من بيته بحي الشنينات وكرا لممارسة الشعوذة والدجل، وأشياء أخرى لا يعلمها أحد، لا أحد يعترض عليه، رغم أن بيته مثل عيادة طبيب لا ينقطع عنه زوار أغلبهم من النساء، غير أنه تجرأ على هتك عرض شاب وسيم استدرجه لبيته، بمساعدة من ابن بلدة الضحية، الفقيه بفعلته يدعي إرضاء رغبات الجني الذي يسكنه ويأتمر بأوامره كما أفاد للمحققين عند الاستماع إليه. فالجني الذي ينير له طريق الغيب، ويساعده على كشف بواطن الناس، وجلب المودة، والتفرقة في حاجة إلى “ممارسة شاذة على شاب” !.
اتخذ الفقيه من بيته بحي الشنينات وكرا لممارسة الشعوذة والدجل، وأشياء أخرى لا يعلمها أحد، لا أحد يعترض عليه، رغم أن بيته مثل عيادة طبيب لا ينقطع عنه زوار أغلبهم من النساء، غير أنه تجرأ على هتك عرض شاب وسيم استدرجه لبيته، بمساعدة من ابن بلدة الضحية، الفقيه بفعلته يدعي إرضاء رغبات الجني الذي يسكنه ويأتمر بأوامره كما أفاد للمحققين عند الاستماع إليه. فالجني الذي ينير له طريق الغيب، ويساعده على كشف بواطن الناس، وجلب المودة، والتفرقة في حاجة إلى “ممارسة شاذة على شاب” !.
المصدر : هبة بريس