يسعى كل من المغرب وألمانيا إلى تطوير العلاقات الثنائية بينهما، وهو لا
يبدو بالأمر السهل بسبب عدة صعوبات، منها استمرار هيمنة فرنسا على السوق
المغربية. لكن نتائج الانتخابات الألمانية الأخيرة حملت إشارات تعد بمستقبل
أفضل.
عاد الحديث في المغرب مجدداً إلى العلاقات المغربية الألمانية بعد
الانتخابات الأخيرة التي تمخضت عن فوز المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
بولاية هي الثالثة على التوالي. ومن خلال تغطيتها للانتخابات، تطرقت وسائل
الإعلام المغربية أيضاً إلى العلاقات بين البلدين وأسباب ضعفها حتى الآن،
رغم أن ألمانيا تعد أكبر قوة اقتصادية حالياً في القارة العجوز.
ويصف خبراء مغاربة وأجانب أن العلاقات بين البلدين تشهد انتعاشاً
واهتماماً، وإن كانت لا ترقى لمستوى العلاقات بين المغرب وفرنسا أو
إسبانيا، بينما يعزو بعضهم السبب في عدم تطور العلاقات المغربية الألمانية
بالشكل المطلوب إلى فرنسا، التي تحرص على فرض هيمنتها بالمغرب في كل
المجالات و الاستئثار بالإمكانيات التي يمتلكها المغرب كشريك اقتصادي. لكن
رغم ذلك، أسفر الاهتمام المتبادل بين البلدين مؤخراً عن توقيع اتفاق لتعزيز
العلاقات والتعاون الاقتصادي.